أسباب تلف الشعر وتساقطه
يعد الشعر جزءًا مهمًا من جمال الإنسان وصحته، لكن من المؤسف أن العديد من الأشخاص يعانون من مشاكل مختلفة تؤثر على صحة شعرهم تتعدد أسباب تلف الشعر، ومن أبرزها:العوامل الوراثية: قد يكون تساقط الشعر وراثيًا، حيث تؤثر الجينات في كثافة الشعر ونموه. إذا كان أحد أفراد العائلة يعاني من تساقط الشعر، فقد يكون لديك نفس القابلية لهذه المشكلة.
التغيرات الهرمونية: مثل تلك التي تحدث خلال الحمل أو انقطاع الطمث. التغيرات الهرمونية يمكن أن تؤدي إلى تساقط الشعر.
استخدام المنتجات الكيميائية:مثل الصبغات والمستحضرات التي تحتوي على مواد قاسية. قد تضر هذه المنتجات بالبصيلات وتسبب تلف الشعر.
الإجهاد والتوتر:له تأثير سلبي على صحة الشعر. الدراسات أظهرت أن التوتر يمكن أن يرفع من مستويات هرمونات مثل الكورتيزول، مما يؤدي إلى تساقط الشعر. في دراسة أجراها مجلة علم الشعر في 2020، تم ربط ارتفاع مستويات الكورتيزول بتساقط الشعر في حالات التوتر المزمن.
نقص التغذية: عدم تناول العناصر الغذائية الأساسية يمكن أن يؤدي إلى ضعف الشعر وتساقطه.أهمية النظام الغذائي الصحي وتأثيره على صحة الشعر
يعد النظام الغذائي الصحي والمتوازن أحد العوامل الأساسية التي تؤثر بشكل كبير على صحة الشعر، فالشعر مثل أي جزء آخر في الجسم، يحتاج إلى مجموعة من العناصر الغذائية والمعادن الضرورية لنموه وقوته ، يمكن أن يؤدي نقص بعض هذه العناصر إلى مشاكل في الشعر مثل التساقط، الجفاف، أو فقدان اللمعان،يعتبر النظام الغذائي المتوازن مفتاحاً لصحة الشعر، يجب أن يحتوي على:البروتينات: مثل اللحوم، البيض، والبقوليات التي تعزز نمو الشعر.
الأحماض الدهنية الأساسية: مثل أوميغا-3 الموجود في الأسماك والمكسرات.
الفيتامينات: مثل فيتامين A وC وE التي تدعم صحة فروة الرأس.
الزنك: معدن مهم جداً لصحة الشعر، ويجب تناوله من اللحوم، البيض، وثمار البحر.
الحديد: يتميز معدن الحديد بدور أساسي في نقل الأوكسيجين في الدم لمختلف أعضاء الجسم. وأي نقص في هذا المعدن الأساسي سيؤدي إلى "فقر الدم" و بالتالي إلى تساقط الشعر.
العوامل النفسية وتأثيرها على صحة الشعر
تؤثر الحالة النفسية بشكل كبير على صحة الشعر. التوتر والقلق يمكن أن يرفعان من مستويات الكورتيزول، وهو هرمون يؤثر على دورة نمو الشعر. الاكتئاب أيضًا قد يؤدي إلى تغييرات في العادات اليومية مثل التغذية والعناية بالشعر، مما يضعف نموه.بعض النصائح لتحسين النفسية السيئة:
ممارسة الرياضة: النشاط البدني يعزز من إفراز الإندورفينات التي تحسن المزاج.
التأمل واليوغا: يمكن أن تساعد هذه التقنيات في تقليل التوتر وتحسين التركيز.
الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد يساعد على تقليل التوتر وتحسين الصحة العامة.
التواصل الاجتماعي: قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة يساعد في تحسين المزاج.
أحدث تقنيات علاج الشعر بالجلسات العلاجية
- علاج PRP (الصفائح الدموية):
أبحاث أثبتت فعاليته،دراسة أُجريت في 2019 في مجلة الأمراض الجلدية أكدت أن العلاج بـ PRP يُحسن كثافة الشعر ويعزز نموه لدى الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر الوراثي
المزايا:إجراء غير جراحي،نتائج ملحوظة في فترة قصيرة (من 3 إلى 6 أشهر)،لا يتطلب فترة نقاهة
العيوب:قد يحتاج المريض لعدة جلسات للحصول على نتائج دائمة،تكلفة العلاج قد تكون مرتفعة
- تقنية الميزوثيرابي
المزايا:يمكن استخدامها لتحفيز نمو الشعر في المناطق الرقيقة،لا تحتاج إلى فترة نقاهة
العيوب:نتائج مؤقتة تحتاج إلى جلسات متكررة،قد تكون مؤلمة للبعض
- علاج البلازما
المزايا:نتائج فعّالة في تعزيز نمو الشعر،إجراء غير جراحي
العيوب:قد تحتاج الجلسات إلى فترات متباعدة،و قد تكون مكلفة
بعض الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى تلف الشعر
- الإفراط في غسل الشعر:غسل الشعر بشكل متكرر يمكن أن يؤدي إلى جفاف فروة الرأس وفقدان الزيوت الطبيعية.
- استخدام منتجات تحتوي على مواد ضارة:مثل الشامبوهات التي تحتوي على الكبريتات أو المواد الكيميائية القاسية التي تضر بالبصيلات.
أفضل الوصفات المنزلية لعلاج الشعر
- وصفة زيت جوز الهند والعسل:امزجي 2 ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند مع 1 ملعقة كبيرة من العسل. دلكي الشعر من الجذور للأطراف واتركي الخليط لمدة 30-60 دقيقة.
- وصفة البيض وزيت الزيتون:امزجي 2 بيضة مع 2 ملعقة كبيرة من زيت الزيتون. ضعيه على الشعر لمدة 30 دقيقة ثم اغسليه بالماء الفاتر.